القصة القصيرة جدا

حيرة

سكن عنها المريدين.. تسربلت في لباس الغواني.. أبدا لا يعود إليها أحد من معارفها وهم كثرٌ.. تقوقعت في مكان خارج حدود المدينة.. تجدل بنات أفكارها رويدا رويدا علها تصل إلى الفرضية الغائبة.. إذ بنقرة غريبة على الباب المغلق.. واربت الباب.. صكت صدرها.. إنه ذات الشخص الذي نصحها في المنام بِإرتداء لبس الغواني.. حاذرت في الحديث معه.. عنفها لعدم الخروج على العامة في زيها الجديد.. وتبسمت.. عادت لطبيعتها، وتركت بابها مفتوح على الضلفتين.

السابق
فتوح الرحبة
التالي
ذاكرة الطين

اترك تعليقاً

*