القصة القصيرة جدا

حَال

في الهزيع الأخير، كان باب تلك الزريبة مفتوحا على مصراعيه، تزهو الخراف برقص حد الغنج فيما الذئاب تقرقر قهرا. ضمن عملياتها الممنهجة، تقذف الثعابين السم فيلعقها الجهل مرددا: حمار. أستيقظ ُعلى أمل أن يحكمنا مثل هكذا حمار.

السابق
ثائر
التالي
وطن

اترك تعليقاً

*