القصة القصيرة جدا

حَبْلِ الْوَرِيد

تحشرجت.. وصلت إلى الحلقوم.. رفع هامته للسماء ناظراً.. لعله ينقذ ما يمكن انقاذه، من علٍ تساقطت في لحظة كل أعماله ؛ تذكر مقولة صاحب السوء ذات ليلة : ـ
(ودَاوني بالّتي كانَتْ هيَ الدّاءُ)
فرد حجره الواسع المخضب بالدماء، في محاولته الأخيرة إلى وأد أوزاره ؛ مخافة أن تصيب غيره، فاضت روحه إلى بارئها، مُلأت الدروب بالحماقة.

السابق
قالت
التالي
يأس

اترك تعليقاً

*