القصة القصيرة جدا

حَرث

يرتسم المشهد بكامل تفاصيله كما تخيلته وأنا أقف أمام قبريهما يلحفني دفء رغم برود المكان ربما حرارة ترحيبهما بقدومي والوقوف أمام رقدتهم الأخيرة. أجوس المكان بعينين فاحصتين القبرين – أنا هنا. أبي، أمي. لقد عدت.

السابق
الصّلَاةُ بِدُونِ طَهَارَة!
التالي
إختلاف

اترك تعليقاً

*