القصة القصيرة جدا

حَيَاةٌ

تَعثرَ بِها الحالُ مُنذُ غِيابِهِ.. طافَتْ كُلَّ أَمْصارِ البَطْحاءِ باحِثةً عَنهُ، ولَمّا أَصابَها النَّصَبُ؛ أَقامَتْ سُرادِقًا كَبيرًا علَى قارِعةِ الدُّنيا، وَ وَقفَتْ علَى فُرْجَتِهِ تَتلقَّى العَزاءَ.. سَأَلَها أَحَدُهمْ: مَنِ المُتَوَفَّى؟، أَجابَتْ وَقدْ بَعجَتِ الدُّموعُ علَى وَجْنتيْها أُخْدودًا غَائرًا: الضَّمِيرُ..

السابق
القراءة الأدبية بين الأذواق والأنماط
التالي
رياضة

اترك تعليقاً

*