القصة القصيرة جدا

خبءُ الصُّدور

في ركنه،
يخرق السَّجين بعينيه جدران حبسه ليرى الحياة تسير في موكبها البهيج ..
مرت الثَّواني مرور أشباح العتمة، وذاك الفتى يستأنس بدموعه ويستأمن بانفراده وضجره..
حتى إذا ما اشتدت عليه الوطأة تناول قلما..
وهاك ما كتب :
……………………..
مزَّق السَّجان دمعاته..

السابق
تنكــــــــــــــــــر
التالي
خضراء…

اترك تعليقاً

*