القصة القصيرة جدا

خصام

تعود في كل عيد أضحى أن يجد مبررا لشجار، يجعلها ترحل إلى بيت والدها. ولم يكن يذهب لمصالحتها، إلا بعد اليوم الثامن من أيام العيد.
منذ يومين، وقفت أمامه بجرأة وثبات :
ــ أحب أن أذكرك أن الباب الذي كان مفتوحا في وجهي، أقفل منذ وفاة صاحبه. إن كنت تعتزم إهانتي، وحتى ضربي، فافعل، فأنا لن أغادر هذا البيت، ولكن قبل ذلك أحضر كبش العيد لأبنائك.

السابق
المخبر
التالي
القارورة

اترك تعليقاً

*