القصة القصيرة جدا

خطوة

أحسبني ولدت كبيرا ، و بدأت أصغر، ذلك أنه كان يخدمني كل شيء ، و الآن أصبحت خادما لكل شيء ، لن أحتاج إلى حيز كبير أدفن فيه ، أغلب الظن أن الموت لن يخدمني أيضا، لن يأتيني ، سأذهب إليه في عمل متهور، و سأتمدد على صفحة بيضاء إلى أن يأتي دورها لتلف على وجبة سريعة ..سأتمتع بأكبر شيوع بين الأيدي..

قاص و شاعر و كاتب

السابق
جاحد
التالي
حكام

تعليق واحد

أضف تعليقا ←

  1. أقرب إلى الخاطرة منها إلى القصة،.

اترك تعليقاً

*