القصة القصيرة جدا

خفقات

خيم على السطح شبورة من الماء المسال.. اصرتْ العصافير الكناري في الطيران بعيدا عن البالونات المنفوخة الصاعدة إلى عنان السماء.. مشرفة الدار توزع على النزلاء ابتسامتها بكل حذر ؛ مغبة فرض ضرائب من الحضور الحاملين الهدايا الباهظة.
في صورة المرآة الكبيرة بصالة الدار تتواري شخصيات كنا نحسبها شامخة، ونعد لها ألف حساب، وتنتشر ضحكات من إناس نجهلهم مع أن أبصارنا تألف ترجيعها.
غير أن صاحبة الدار تشكو هجرة أبنائها الثلاثة، وتركها تعايش النزلاء الآلام.

السابق
مهمة كلب
التالي
جامحة

اترك تعليقاً

*