النقاش العام

خلطة

كيف نكتب نصا جيدا ؟ كيف ننآى عن تكرار أنفسنا ؟ كيف نشد القارئ والمتلقي إلينا ونحببه في في منتوجنا الإبداعي؟..هذه بعض أسئلة تم طرحها خلال إحدى الملتقيات الأدبية وكان لي بخصوصها حينها تدخل متواضع نورده هنا بغرض التأمل ليس إلا، لأن التجارب تختلف من شخص لآخر، فليس هناك طريقة مثلى أو خلطة سحرية في تقديري المتواضع ليتحقق الأمر ، بل هناك عدة وصفات قد تؤتي أكلها وقد لا تؤتي تبعا للظروف الذاتية والموضوعية ..ويبقى التجريب على كل حال هو المحك والفيصل بخصوص هذا الأمر..
فقد كنت دائما أردد أن فاقد الشيء لا يعطيه ، وأن القراءة الدائمة الهادفة والمستمرة هي السبيل الذي يساعد على تجويد الكتابة، بالإضافة طبعا لوسائل أخر ى لا ننكر جدواها كضبط قواعد اللغة صرفا وإعرابا وإملاء، والحالة النفسية عند الكاتب عند ممارسته الكتابة، تم العامل الموحي بالكتابة أو l’élément déclencheur
كل ذلك إذا اجتمع سيعطي ذات كاتبة متميزة مفيدة، ويقرأ لها برغبة وحب
وإذا كانت الكتابة هي مزن الغيمة الذي يسقي الجدب، فلابد أن تحيط بها تلك الظروف والصفات
والكتابة أنواع.. فهناك الكتابة الشعرية والنثرية بأنواعها المختلفة والمتعددة وغيرها ، وأكثرما يثيرني حقيقة هي الكتابة السردية بنوعيها القصير والقصير جدا، وهما كتابتان تتشابهان شكلا لكن تختلفان في الخصائص والمميزات، بالضبط كما تتشابه بعض أنواع السحالي والديناصورات في الشكل الخارجي، لكن الاختلاف في الجوهر بين؛
ولإتقان الكتابة في هذين الفنين ولو نسبيا.. لأن لا كمال إلا للقول الإلاهي متمثلا في القرآن الكريم.. لا بد من ضبط اللغة المراد الكتابة بها ضبطا جيدا، ثم لابد من توفر القادح أو الشرارة التي أوحت بالكتابة، لأننا لا يمكن أن نكتب من فراغ
ثالثا لابد من احترام معايير الكتابة في كلى الجنسين، من حيث احترام تطبيق الخصائص واعتماد الركائز الأساسية التي يتم اعتمادها لتجنيس أي عمل وفقه، وأخيرا أعتماد رهانات ثقيلة تثير القارئ وتجلب اهتمامه
هذه خلطة أعتمدها شخصيا في طقوس الكتابة، أعترف أنها لا تؤتي أكلها دائما لاعتبارات لها علاقة بالذات القارئة أيضا، لكنني أعتمدها وسيلة للتجلي بشكل أفضل
وللكتاب والمبدعين في نهاية المطاف فيما يكتبون طرائق ومذاهب .

السابق
استيعاب
التالي
الكتابة …

اترك تعليقاً

*