القصة القصيرة جدا

خنوع

عند مؤخرة العنق يبقى صوته مكتوماً ،يتأرجح بين ممرات مخنوقة ،يتدلى فوق شفاهٍ ضيقة .كان يغوص في مستنقع السكوت ليغرق تراكم أصوات طائفة ، حاول بسط سطوةً زائفةً. راح يرسم له نوماً ليهش به أحلامه.

السابق
نوازع
التالي
يَوْمَانِ

اترك تعليقاً

*