القصة القصيرة جدا

خيانةٌ

على حنية السلم وقفت ترقب الصاعد والهابط.. لم تهمس بكلمة.. مرق (قط بورميلا) من أمامها بين شدْقه ما يشبه باكو بَسْكَويت من دقيق فاخر.. تلمظت.. سحبت من شريط ذكرياتها يوم ما جمعهم القدر وذهبوا إلى (دوار) العمدة في منتصف النهار، طفى على السطح طعم (الكيكة) صناعة الخادمة (يلديز) التركية، و حلاوة الدقيق على الشوكولاته الأمريكية، و كيف إنكفأ ابن العمدة على وجهه عدة مرات على درجات السلم.. ليظفر بقطعة واحدة من الصينية؟.
وأمام ولعه لصناعة يديها..اخرجت (يلديز) قطعتين كانت خبأتهما إلى وقت العسرة.

السابق
فضيحة
التالي
حاطب

اترك تعليقاً

*