القصة القصيرة جدا

خيانة مشروعة

رقصت نوال وهي تنظر إليه من طرف خفي ، وتساءلت هل ينظر إليها ؟ لم ترقص من أجل العريس الذي ينظر لها بعشق …..هناك شخص يقبع بوجه شاحب في طرف الحفل يشاهد ويتابع الراقصين بصمت ويتابع بعيون متحجرة ما يجري حوله …..الزغاريد الضحكات لم تستطع أن تخفف حزنه…فقط هو الذي يصمت وينظر الى العروس بحزن وألم ، وهي تنظر إليه بشغف وهي تراقص عريسها الذي ينظر إليهابعشق …ولكن عينيها تتراقص لشخص يقبع هناك حزين …كأنه تمثال …..تحركت شفتاها …. أحمد كادت أن تنادي لولا أنها تدرك أن كل الأنظار تتركز عليها تتابع حركاتها وهمساتها…..فهي بؤرة الإعجاب…انتهى الحفل وأمسك عريسها يدها …..خرج الاثنان وسط تصفيق المدعوين …..وودع أحمد آخر نظراتها…….وتمتم انتهت القصة ….

السابق
كرمة
التالي
جماليات البناء في الكلام

اترك تعليقاً

*