القصة القصيرة جدا

خيبة

تعطرت وتجملت، ثم ذهبت إلى موعده. هي على يقين أنه سيطلب يدها… في ركنهما المفضل كان في انتظارها. تأكدت فراستها حينما ألفت بجانبه سيدة خمسينية، تبدو عليها علامات الوقار والثراء. “هي أمه بلا شك”.
ــ أقدم لك زوجتي. تزوجنا اليوم.

السابق
أدوار
التالي
اِنفِصالٌ

اترك تعليقاً

*