القصة القصيرة جدا

خيبة

أراد أن يعمر صحراءه ، فبنى قصرا ، تأبدع هندسته ، وتفنن في زخرفته..تعجّب النّاس من أمره ، بعضهم لامه لجنونه ، وبعضهم اغتاض من طموحه ..لم يكن يهتم لامرهم فقد كان مسكونا بها هي فقط . لكن فاته أن أساس قصره مهترئ بفعل فارق السّن بينهما ؛ عند أول عاصفة أنهار القصر ..مرت أميرته تتأبط أحدهما وقد رمقته بنظرة فيها ألف عتاب ، فأغتسل بدمعة حارقة يكفّر عن عجزه.

السابق
زَمَنٌ
التالي
طابور خامس

اترك تعليقاً

*