القصة القصيرة جدا

خُشوع ٌ

الْمُلتحي ، قصيرُ الثّوبِ والّذي تٓقدّمٓ الصّفوفٓ لِغِيابِ الإمام ِ.. ظٓلّ يُخْطِيءُ في قِراءٓتِهِ. كٓبيرُ السِّنِّ في الصّفِّ الأوّلِ .. غادر وفي الرّكعٓةِ الثّانيةِ. الشّابُّ الَّذِي ضٓبٓط نٓغمٓة ٓجٓوّالِهِ على موسيقى صاخِبٓةٍ .. أفْزٓعٓتْنا مرّاتٍ ثلاث. صاحِبُ البوفيه بِبابِ المُصٓلّى الذي اصْطٓفّ مُتٓأخِّراً ،
نٓسِيٓ أنْ يُقْفِلٓ المِذياع. الْمُتسٓوِّلُ الدّائِمُ والّذي يُصلّي عادٓةً على كُرسِيٍّ عند البابِ..
أسرٓعٓ بِالوُقوفِ قبل ٓأنْ نٓنْتٓهِيٓ من التّسليم ِ. أنا ، وٓلٓمّا عُدْتُ لِمٓكتٓبي .. أعدْتُ الصّلاة.

السابق
شهيد
التالي
وارد الخمسينيات

اترك تعليقاً

*