القصة القصيرة جدا

خُواء

هناك، وراء الأكمة، تَجَمَّعَ آكلوا الأكتاف، دفع كلٌّ بحوزتهِ، ألبسوها ثوب التظَلُّم، أوعزوا لها الفتكَ، و لمَّا أعلنَ السَْرابُ انقراضَها . . فَرَّت جحافلُ الغزلان تزغردُ لنصرٍ موبوء.

السابق
تَصَحٌّـــــرٌ
التالي
المنبّت

اترك تعليقاً

*