متوالية

خُيُوطُ الْعَنْكَبُوت

الخــــاتم
القصــر بكامله غير مضاء بعد منتصف ليلة شاتية لا تنقصها الرياح المُعْوِلَةُ..صوت خطوات ثقيلة تتصاعد في الطرقة أمام غرفة النوم.. صرخة امرأة مكتومة، أنين وتوجع .. دم ينبثق مع النزع الأخير.. يسيل قانياعلى أرض الغرفة الوثيرة.. يوقف تقدمه حذاء ثقيل متسخ بالرمال في بؤرة الدم ترشق سكين شقرفية زين طرفها المدبب بخاتم ( لاأسطيع تسميته).
تباعدت الخطوات باردة مع سقوط الستارة،وزفيف المطر.

الربــاط
أقلعت الطائرة من مطار القاهرة متجهة غربا..
لوح بيده طويلا بكف تكاد تمسك السماء..خيل إليه أنها من خلف نافذة الطائرة في الدرجة السياحية تبادله التوديع.. كادت تفر دمعة ساخنة من عينيه.. أحس بمن يجذبه من طرف جاكتته..التفت…….صرخ….. لقد نسيت ابنتهما.

للنهــــاية
وذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب.. طلبتُ له الإسعاف بعد طعنه ثلاث طعنات بائنات .. وما أبرئ نفسي.. أرسلت باقة من زهور النرجس إلى مقره الأخير بجوار الصبار اليانع. وَقَّعْتُ ب(فورمة) البنك الذي أغناني برصيده بعد السنين العجاف: أرملتك المخلصة ( سهـام).

السابق
انـتـحـار
التالي
أربع وعشرون ساعة سعادة…

اترك تعليقاً

*