القصة القصيرة جدا

داخل المضمار

على ضفاف الحياة وقف نقار الخشب.. يهز ذيله ويسترجع مذاق لبابة شجرة الأمس، يطالع بعيون زائغة الشقوق الضاربة في قاع الترعة، حالة الجفاف التي تغطى فروع النيل وأهله. في مرور شاحنة مسرعة تجر خلفها مقطورة.. مملوءة بنشارة خشب مبللة. تساءل : هل يمكن لمثله نقر هذه الحمولة بمفرده؟. حلّقَ بعيداً، والدم المسفوح أغرق الجنيه العائم.

السابق
عثرات
التالي
يا رسول الله معذرة…

اترك تعليقاً

*