القصة القصيرة جدا

دار العجزة

بدت أيّامها عارية موجعة ،مثل شجرة الخريف المطلّة على نافذتها …شعرت بالوحدة كثيراً في ذلك النّهار …أمطرتها ذاكرتها صورهم ؛ فتناولت حبّة الدواء على عجل ،أشرعت نافذتها ، وهربت منهم إلى السّماء…

السابق
توهج
التالي
تربية

اترك تعليقاً

*