القصة القصيرة جدا

دار نشر

في المساء، وحيث تراشق أوقات السَحَر، يرخي الليل سدوله، كمن يرد الباب في وجه الطريق، كمن يدفع بالحلم قاطرة المساء، بالفجر ناحية الزحام، في كل يوم يختلف المارد والمصباح، تخلو القاعة إلا من قوافل الصمت، وإسدال الستار، ورغم أنني حاولت تغيير المؤلف فإن الجمهور لا يقرأ .

السابق
درع
التالي
خُلُودٌ

اترك تعليقاً

*