القصة القصيرة جدا

درب الهوى

تحلق إناث طائر النورس تجمع المحار الفارغ من فوق الشطآن القاحلة.. بينما الكل جلوس، وكأن على رؤوسهم الطير، هم من اختاروا طواعية ؛ الضرب كعقاب لمن لا يستوعب الشرح.
يدخل المعلم منتفخ الأوداج.. يُحَصِّل قيمة الدرس قبل البدء.. يفرح الدارسون بكسر عينيه السوداوين.. تنداح في الهواء كل العهود السابقة.. نبدأ من الصفر.. لا تعليم بلا إقناع واِقْتِناع.

السابق
تصدع
التالي
السِّمْسارُ

اترك تعليقاً

*