القصة القصيرة جدا

دعم

في ذات اللحظة،وما أن شرع بسرد كذبته الأكثر بشاعة وخطورة في نهش الأعراض، حالفا بأغلظ الإيمان أنه رآهما بأم عينه التي تنقلع إن كان يكذب !! ارتفع من مكبر الصوت في الجامع، صوت المؤذن داعيا لإقامة الصلاة.. فتشجع مستمرا في مضغ لحم جاره، رفع صوته : قسما بهذا الأذان !
– يا لطيف بصوت أذان يا لها من مصادفة أعرَبوا عن اقتناعهم التام بهذا التأكيد الرباني! المتردد صداه في الانحاء.

السابق
تَخاذُل
التالي
هناك

اترك تعليقاً

*