القصة اللحظة

دفيـن فـي الرمـاد

بعدمـا ارتـدى بذلتـه الواقيـة مـن كـل الشظايـا والألهبـة، اعتلـى منصـة العنـوان وانـدس خلفـه، ثـم ألقـى قنبلتـه اليدويـة على شخصيـات حكايتـي، ولمـا قفـز بعدمـا همـدت الحرائـق، حاصرتـه نقطـة الختـم وخنقـت فيـه المعنـى.

السابق
عند الحلاق
التالي
أفواج الواشين

اترك تعليقاً

*