القصة القصيرة جدا

دمعـــــة دم

أطفــأت الشمعــة تــوّا لهيبــي، وأنارتنــي بنــور عريهــا، ، وقالــت لــي: “مهــلا كنــت ستذيبنــي، لــك الآن أيهــا الرمــاد أن تستضــيء بجســدي، كمــا تستضــيء السمــاء بــرهة ببهــاء قــوس قــزح”، لــم تكــن تعلــم أنهــا تخاطــب فِــيَّ نــارا تحــت الرمــاد، لــذا بمجــرد مــا انتشيــت تعالــى لهيبــي، وألهــب جسدهــا الغــض، فلــم تــعِ نفسهــا، حتــى أدمعــت دمعــة دم، وهــي صريعــة نشوة لهبيــة.

السابق
مَكْرٌ
التالي
تحكم

اترك تعليقاً

*