القصة القصيرة جدا

دنيــا

حالَمـا استقـل سفينتهـا، أقلعـت بـه تمخـر عبـاب الشهـوات، وهـي توريـه فـي رحلتهمـا علـى مـرآة وجههـا مفاتـن وجـوه النسـاء، كـان يفتـن بالوجـه بعـد الآخـر، فـلا يجـد للوجـوه سـوى جسـد واحـد، هـو جسدهمـا الشــاذ.

السابق
المحطة
التالي
رثـاء

اترك تعليقاً

*