القصة القصيرة جدا

ذات أصيل

وحين بلغت الجسر، احتلج قلبي، وكدرت سحب الغيظ روحي:
– من سرق النهر؟
– لم وجه السماء عابس؟
هبت ريح فتطايرت حبات الرمال، أصبت بقذى، انهمرت بفعله دموعي الغزييييييييرة.. أوقفني صراخ قادم من البعيد، نظرت، وإذا بي أرى حبيبتي في الأفق تسير باتجاه الغروب، احمر الفضاء، ثم، في ثوان، بسط الليل رداءه فطواني.

السابق
انشطارٌ
التالي
ميادينٌ

اترك تعليقاً

*