القصة القصيرة جدا

ذات ليلة

أعادته نشوة اليوم إلى ذكريات الأمس،إقترب من شذاها كالولهان،هام في تضاريسها كأن ليس بينه و بين صحوته ميعاد، تسلق جدران الليل كالخارق،إمتعضت نفسه مع إنبلاج الفجر..

السابق
تناص لم تذكره “جوليا”
التالي
مدعٍ

اترك تعليقاً

*