متوالية

رأيتُ ثلاثة يهربون

1 ـ بقوة العاصفة،
أدخل بيوتا صغيرة بأسقف واطئة، يدمع المطر من مزاريبها القاطرة.. أبحثُ فيهم عن الصوتُ الذي لا يسمعونه..!.

2 ـ من تحتي
ظلال الطين، تمشي متعبة بعبير الزهر والأرض والبرك، ولا تقسو على حُصُرِهِم.. وحذائي الملمَّع بألسنتهم، يلتهم كونا لم يفهموه…!.

3 ـ بلا مرايا
تدربتُ على الرقص أمام أبوابهم الموصدة حتى وقع ذيلي بيت الدَّفة والمزلاج، كالقط الأسود ، خائفا من رهاب الماء، أعضُُّ يد الرحمة الممدودة لخلاصي …!.

السابق
هي أعني
التالي
والدتي

اترك تعليقاً

*