القصة القصيرة جدا

راقصة تحت الجبَّة

كانا بالمحطة قابعيْن، أسعدها لمَّا اتَّكأت على ساعده.. لبَّى أمنيتها بليلةِِ ليلاء يُقَضِّيَانِهَا في صَخبِِ رائعيْن… فُتح البابُ الزُّجَاجِيُّ للمرقص اللَّيليِّ، لم يستطيعا الدُّخول .. لقد أوقفهما الحرَّاس وأشارأحدهم بقبضة يده إلى صندل رجله وهزَّ الثاني رأسه لجبَّته ورفيقته العجوز.. ليس بفَظٍّ ولا غَلِـيظ، ولا هي بصَخُوبٍ لعوب… انفجر : ألسْنَا من البشرالرَّائِعِين..؟، فَاتَهُمَا القطار…!.

السابق
نارُ الأعراس
التالي
خبر مفاجىء

اترك تعليقاً

*