القصة القصيرة جدا

رحمةٌ

استدعوه لرؤية والدته المحتضرة، بعد عشر سنوات قضتها وحيدة في دار المسنين. سلموه رسالتها التي تقول: الجوُّ خانق في الصيف زمهرير في الشتاء. لا تحزن فقد تكيفت على احتماله. فقط يؤرقني كيف ستتعامل معه حين يأتي بك أولادك هنا.

السابق
فِرَاقٌ
التالي
طوارئ

اترك تعليقاً

*