القصة القصيرة جدا

رغم أنفه

في حديقته الغناء غرس أصناف الأزهار إلا الياسمينة… اتكأت على سور الجيران تبثه روحها وريحها … في الليل يشتم عطرها وفي النهار يرتدي كمامة بداعي حساسية الربيع.. ذات ربيع خرجت عن طورها ثائرة استفزت أنفه …شوهد يعارك لدحر سور الجيران وجعلها ضمن أملاكه…

السابق
الزُحام
التالي
مكر

اترك تعليقاً

*