القصة القصيرة جدا

رماد

فَرَدتْ جناحيها في الأثير، رَفْرَفتْ بفرحٍ بين السّحب. أبصرتْ في البيداء عاصفةً هوجاء، هوتْ مسرعةً لتقيهِ ذرات الّلهب، احتضنتهُ، انكشفَ الغبار. ثمة لوحة لرمادِ طائرةٍ ورقيّةٍ، وأصابع طفلٍ تُمسكُ خيطاً.

السابق
أَدْرَاجٌ
التالي
لوحة شرف

اترك تعليقاً

*