القصة القصيرة جدا

رمز الوفاء…

يمشي وحيدا في الطريق ، تحاصره التنهدات والحسرات من كل صوب، هديل زوج حمام أثار سمعه وبصره ،جلسة حميمية على سطح منزل مجاور….تذكر لوحة الموناليزا ، ابتسم هما ثم همهم متسائلا :
– ترى هل ما زال الحمام يرمز للوفاء؟
طأطأ رأسه مرة أخرى وظل يمشي وحيدا…

إجازة في اللغة العربية وآدابها ،كلية الآداب والعلوم الإنسانية ، الدار البيضاء.
أستاذ

السابق
عطر الليل
التالي
مهمة…

اترك تعليقاً

*