القصة القصيرة جدا

رهافة

كان مَعدُودًا بين شبَابِ الحى بالِوَسَامةِ الفَائِقَةِ .. تَجْرِى عليهِ النسَاء أَنَّى سَرَى .. يطْلبِن صدَاقَتَهٌ غَصْبًا .. تَكَاثْرَ حُلْمَهُ فى الشُهِرِةٍ .. وقَعَ فى الخَطِيئةِ .. كرَهَ الوَسَامة .. قرَّرَ هِجْرِة الحى .. تَخّيَرَ سُكْنى الفْيِافِى .. بَنَى عُشَةً بكلِ ما ادَخْرَ من عَرَقَهُنَ .. انكب على وجهِهِ المَلِيحِ , وعَمَلْت شَفْرَتهُ فيه الأفَاعِيلَ .. تَبَرّأتْ منهُ المِرِآَةَ .. تَشَظّت .. لم يَعُدْ من غُربَتهِ لليَومِ .

السابق
ديمقراطي
التالي
معتوه يتفـلسف ..؟

اترك تعليقاً

*