القصة القصيرة جدا

روائح طيبة

تحت ظل شجرة عتيقة .. نامت عيونها هانئة .. يتوسد ذراعيها طفل غرير .. ترضعه مُذقاتٍ حانيةً من دفاتر وسطية الحروف .. يمرح حينًا , ويمور أحيانًا أخرى .. يغدو ويروح .. يرتقى .. يتراجع .. تنبت له أظافر بلون السنى .. تنبش الشذى الآتى من الشمال .. تسلم أفضله للجنوب برحابة صدر .

السابق
ابن البط
التالي
جريمتان..!!

اترك تعليقاً

*