القصة القصيرة جدا

روح

بربيع العمر تقف أمامه، مذهولة من عشقه، مرتبكة مما قد يحدث، خجِلة مما ترتديه.
مضى وقت وهو يتأملها، يدقق في تفاصيل جسدها، أنفاسه الهادئة جعلتها في أمان، اقترب منها، لف حول عنقها عقداً من الياسمين، نزل حتى خصرها ، غطاه بشالٍ من الألوان الزاهية، عند قدميها أكمل طلاء ماتبقى من أصابعها ووضع توقيعه.

السابق
ساسة
التالي
قلم أجرة

اترك تعليقاً

*