القصة القصيرة جدا

ريبة وخوف

في يوم جاءتني إمرأة جميلة، تحمل طفلأً…
_قالت: سمعت عنك الكثير وعن أخلاقك وسعة صدرك ياأم عامر…
هبط قلبي من مكانه… وتعرف اسمي !!!
وللحظات بسيطة وأنا في خضم دهشتي .!!.
عادت ذاكرتي لكلام قريبة لزوجي من يومين بأن الرجال ليس لهم أمان وكانت تنظر إليه بنظرات خبيثة، وصاغت قصة خيانة لزوج تحمل أوصافه
_سألته بعد ذهابها لماذا لم ترد عليها؟ حتى لم تبد رأيك بالموضوع.
_أجاب: ببرود إمرأة تافهة هي وكلامها…
_سألتني: أتسمحين لي بالخول؟
قلت: نعم، تفضلي
دخلت، والخوف في عيني يتأملها تمنيت لو يوجد أحد يسحب لي الكلام بسرعة من فمها…
ثم أخرجت ورقة من محفظتها..
همست بداخلي، يا إلهي أهذا عقد الزواج !!!
قالت: سيدتي ممكن أن تقرئيها؟ أخذتها منها ويدي ترتجف، وما أن قرأتها، حتى وقعت أرضاً.
لقد كانت ورقة من مستشفى، وجاءت تطلب المساعدة لعملية زوجها.

السابق
روح مبصرة
التالي
القلب الرحيم

اترك تعليقاً

*