القصة القصيرة جدا

رِياحٌ

تدافع الناس يصنع الفارق، وتؤكد مقولة الرجل الطاعن في السن.. الذي مر على ديارنا ذات يوم.. التي لم تبتعد ذكراه عن الذهن البتة.. كانت السماء وقتها ترعد، وذكر البط يدلك ريشه من زيت الغدد الدهنية ؛ لصد برودة ماء الترعة. عند تلاقي نقطة البياض مع السواد على شاطئ الفساد الإنساني يتوارى الخير من فوق البسيطة.

السابق
غفلة
التالي
ذكرى في لحظة غارقة

اترك تعليقاً

*