القصة القصيرة جدا

زائِرٌ

في الهَزِيع من اللَّيل.. حط رحاله على مقربة منى.. فرحت.. لم تتقطع أوصالى خيفة، فإلى حد قريب كنا نحلم معا، وندلى بالأسرار في سلاسة.
ولما لا؟ ونحن نقرأ الكلمة الواحدة، ونأكل اللقمة الواحدة المغموسة بوجع الكادحين، ونضحك الضحكة الواحدة.. ترن في الصدر تمتلئ الدنا بأريج زهرة الصبار النابتة على ظهورنا المنكسرة.
سررت مثل حوارى المسيح عند مجيئه.. خليت له البراح بجانبى سكنى له في غبطة.. تمنع.. لم ألحظ عنجهة رقبته، ولم أسأل كيف إستطالت بهذه السرعة؟.
رجعت أجتر ذكرى الليالي الخوالي، وأتمتم ببعض كلمات لم ينساها ركيك الحال.

السابق
بكـــاء العصــــافير
التالي
أنا الواحديّة

اترك تعليقاً

*