القصة القصيرة جدا

زينب

في حفرة كبيرة راحتْ تبحث عن أثرٍ لرفيق دربها ,الذي خرج ذات صباح, ليُحضر الخبز من حي مجاور … فما عاد.راعها ما رأتْ ؛ آثار أجساد بشرية متناثرة, أشلاءُ ثياب ممزقة بالية, أحذية قديمة…هنا جمجمة مثقوبة ,بالقرب منها عظم ساعدٍ مازال القيد يحيط به ,وهناك عظام أرجل بقربها سلاسل من حديد , في زاوية بعيدة ظهر حذاءٌ محروق ,احتضن في جوفه ما تبقى من قدم ..يا لهول المشهد ,كل ما في الحفرة يصرخ في عيون الناظرين ليُخْبِرَ عن فظاعة الحكاية. في طرف الحفرة البعيد رأتْ شيئاً, فارتمتْ تنبش الأرض بيديها…. وهوتْ تحتضن التراب بما حوى ؛ إنها قلادة معدنية على شكل قلب نُقِشَ عليهِ اسمها « زينب ».

السابق
احتراز
التالي
انتظار

اترك تعليقاً

*