القصة القصيرة جدا

زَلاَّجةٌ

الطيور في كبد السماء توقفتْ عن الطيران في رحلة هجرتها الشتوية.. تراقب الفتى الثلاثيني القادم من البلاد الدافئة، نِعم الشرق بادية على جسده الضخم، الإِزَار المخفي تحت ملابسه الخارجية يقفز من عينيه.. يزهو خياله الضحل تحت شواشي أشجار البلوط والزان.. تتمدد بيارق البراءة في عيون المتحلقين حوله ينظرون على شاربه الكث، وهطول الريالة من فمه المفتوح كالأبله على صلابة طبقات الثلج المتراكم تنخره.
مع بدء التزحلق المتعرج.. كان النسر الذهبي وأبو فصادة قد غادرا الموطن الأصلي، ويسكنان الشرق الأوسط يرتعان فيه كيفما يشاءان.

السابق
كُتَّاب بطعم أحمر الشفاه ونعومة الشيفون
التالي
ثمّ ماذا؟

اترك تعليقاً

*