القصة القصيرة جدا

ساعه

يملك السلطه و من المال الكثير, أحس بدوار بسيط لكنه تكرر. لحرصه على صحته لحد بعيد قرر الذهاب للمستشفى ليناظره الطبيب و يطمئنه و ايضا يقوم بعمل التحاليل اللازمه. بينما كان منهمكا في اعداد متعلقاته خطر بباله ان يطلب سنقر العراف. يثق فيه كثيرا و يحبه فدوما تصيب نبوءاته..لم تعجبه نظره سنقر له و الامتقاع يبدو عليه. بادره بسؤال حاسم, كم بقى لي من عمر. تردد في الرد كثيرا ثم تنحنح و أجاب خمس سنوات و غادر مسرعا. خمس سنوات ليست بالقليل يستطيع ان يغترف فيها من متاع الدنيا و نعيمها. من الان لن يوقفه شئ. ….عاد العراف ثانية, اسف سيدي لتعكير صفوك. سيسبق الرحيل غيبوبه طويله ستبدأ بعد ساعه من الان.

السابق
سخاء
التالي
لقاء الملائكة

اترك تعليقاً

*