القصة القصيرة جدا

سالمة

جديلتان تختلفان على مكان في أعلى نتوء عند نهاية ظهرها ، تبدو ملامحها لمن يهوى قراءة الوجوه ، أنثى عشوائية .. حافية القدمين تمشي بلا هوادة كأنها تقود دابة … وقفت عليه سائلة : أين يبيعون ماء السماء؟.
الرجل أبكم، أشار وجسدُه كله يتحدث: يده اليمنى نحو المشرق واليسرى فوق رأسه المتحرك يديره فيما يشبه البنادول المفكك ؛ نحو كوخ الضرير الذي يتحسس النسوة العقيمات لمنحهن طَلْق الحياة!.

السابق
تلوّن
التالي
لـــوثــــه

اترك تعليقاً

*