القصة القصيرة جدا

سجن الحرية

أرقته تلك الفوهة لعقد مضى … كلما انفك عقالها ،أمطرته رذاذا قرورا يمنعه من النوم …أوأصوات أنين .. أو حرجة احتضار …
هو الآن يرمق أخرى بنفس السواد والامتداد منذ مدة طويلة …استقر رأيه على الاستعانة بها في استعجال النهاية …ضغط على زرها ، امتلأت الحجرة نسيما يرد الروح …

السابق
دعوة على العشاء
التالي
مكافئة

اترك تعليقاً

*