القصة القصيرة جدا

سحابة

ظلّت تُحلّق كالعادة، بالتزامن الدقيق مع مرور الموكب المهيب؛ بينما كانت صغيرتي تحاول اختراق شبكة السيقان المغروسة أسفل صخب التهليل والصفير.. غادر الموكب، بقيت شمسُه الحارقة، وجفاف حلقي، وجثة ابنتي المحمولة على كفي.. رمقْت شُرطيًا كان إذ ذاك مشغولًا بهندامه المنعكس بهاتفه.. دنوت منه قليلًا: لماذا لم يلوِّح لنا يومًا بيديه…؟! تحسس مسدَّسهُ، ثم قام بالقبض عليَّ.

السابق
ضياع
التالي
محاكمة

اترك تعليقاً

*