القصة القصيرة

سطو مسلح

الرابعة عصر الخميس. هدأت الحركة بعد أن أنصرف معظم الموظفين. أربعة من الملثمين المسلحين في حجرة الخزينة يقتادون مدير الشركة الذي أومأ برأسه للصراف فناولهم المفاتيح. كانت على وجهه أبتسامة عريضة تلقى على أثرها لطمة أطاحت به أرضا. ضحكاته أثارت اللص فركله بعنف. آسف يا بيه, هذه عادتي منذ صغري؛ عندما ينتابني الخوف يغلبني الضحك و لا أملك له حيلة. خرج اللصوص بغنيمتهم و مازال الصراف يضحك. كانت فرصته الذهبية للتغطية على ما أختلس.

السابق
دبلوماسية
التالي
اِنشِراحٌ

اترك تعليقاً

*