القصة القصيرة جدا

سعيد

جلس جلسته الكئيبة المعهودة؛ بضاحية منتزه قريب من بيته، تقاطيب وجهه العابسة تنم عن عدائه المتواصل للابتسامة، عيناه ذابلتان سوداوتان، وكأن هموم الدنيا أغرقتهما في وابل من التعاسة الأبدية. للحظة ارتطمت بكتفه إحدى الكرات المتقاذفة من أرجل بعض الصبية المتنزهين، اقترب أحدهم وناداه: يا عم أنا آسف ناولني الكرة، فرد هو: حسنا خذ ولكن ما اسمك؟ تلقف الصبي الكرة باسما وأردف: سعيد إسمي سعيد.

السابق
توارد
التالي
كونترالتو

اترك تعليقاً

*