القصة القصيرة جدا

سياسي

طرق الباب…ساعي البريد…تسلّم الرسالة، وضعها جانبا دون أن يقرأها…واصل مفاوضاته مع ضيفه رئيس القائمة…بعد فشل المفاوضات عاد الى الرسالة يفتحها بشيء من التوتر دون قصد مزقها…لم يقرأ من أسطرها سوى…”ان قبلت اتّصل بنا فورا”.

السابق
أبيض أسود
التالي
توحد

اترك تعليقاً

*