القصة القصيرة جدا

سَمْرَاواتٌ

تهافتت النجوم على طلة من عيناها الخضراوان.. تضافرت الظروف جميعها إلى لمسة من نعومة جسدها الفاتن.. استجمعت الخاطرة زفرة واحدة من رائحتها التي عبقت المكان قروناً.
وقفت قبالها.. ارنو إلى صفحة السماء وصفائها.. لون البشرة يميل إلى السمرة إلا قليلا، والتجاعيد التي كنا نلاحظ توارت بلا خجل في كعب القدمين.
بلا مقدمات تفتح صدرها للريح.. يندفع الدفء إلى مقلتيا يحرك المياه الراكدة من زمن ابن طولون.. على أعتاب أبواب الأزهر تنام المرايا الأربعة هانئة، وتشرئب مياه السواقى تروي الصحاري القاحلة.

السابق
هواجس
التالي
ريبة

اترك تعليقاً

*